مبدئياً و قبل الدخول في تفاصيل المبارة ،
نتمني التوفيق لكلا الفريقين و السلامة للمصابين بيفرُوس كرُونا و غيرهم ، مباريات الأهلي و الزمالك مبيفرقش معاها فارق
الجودة أوي بين الفرقتين لما بيكُونوا مُستوي الفرقتين قُريب من بعض ، بيفرق لما
يكُون فارق الجودة كبير بين الفريقين زي جيل أبو تريكة و بركات كان فارق الجودة
واضح للعيان فكان الأهلي بيدخل الماتش كسبان من قبل ما يلعب و تتحكم مدي صعوبة المبارة علي الأهلي بالتوفيق و نشاط
اللاعيبة ، لكن المُستوي الحالي بين
الفريقين قد يكُون مُتقارب مع أفضلية لبعض المراكز لفريق عن الآخر لكن بالمجمل العام متقدرش تقُول
أن في فريق أعلي جودة من الفريق التاني فالأهلي بطل الدوري و لم يخسر طُول المُوسم
سوي من الزمالك و الزمالك بطل الكُونفدرالية و ثاني الدوري و هو الفريق الوحيد
الذي استطاع أن يهزم الأهلي في الدوري دون النظر إلي فارق النقاط الشاسع بين
الفريقين في الدوري و الذي لا يكشف حقيقة تقارب مستوي الفريقين ، في مُباريات
القمة عادة من يربح من يكُون أهدي أعصاباً في الفريقين ، فكلما كان الفريق هادئ في الملعب – بارد – كُلما
كان أقرب إلي الفوز من الفريق المُندفع ،
ففي مُباريات الأهلي و الزمالك من يُحافظ علي رباطة جأشه و يستقبل لعب دُون اندفاع
أو استنزاف مجهود بدني ضخم من الفريق في
بداية المُبارة هو الذي يربح في النهاية و خاصة إذا لم ينتج الاندفاع البدني لهذا
الفريق عن هدف فحينئذ تنقلب المُبارة و تذهب للفريق الأهدي و الأكثر تماسكاً ، فالأهلي في مبارته الأخيرة في الدوري كان
الأكثر اندفاعاً في الشوط الأول و لكن الزمالك كان الأكثر هدُوءً انذاك فذهبت المُبارة في النهاية إلي الزمالك بثُلاثية
نظيفة و عن استحقاق من وجهة نظري ، و في ديربيات الأهلي و الزمالك – جيل أبو تريكة
– كان دائما الزمالك هو الأكثر اندفاعاً في الشُوط الأول لمحاولة اثبات شئ امام
هذا الجيل و لكن سُرعان ما كان يتحول هذا الاندفاع إلي هزيمة فالأهلي كان الأكثر
استقراراً و أكثر برُوداً و كان يعلم جيداً أنه مهما خسر الكُورة أو استقبل أهداف
كان علي يقين أنه عائد إلي المبُارة لا محالة و هذا هو فارق الجودة الواضح في هذا الجيل
للأهلي ، أما الآن فيتبادل الفريقين القوة
في مختلف المراكز ف الزمالك هو الأقوي
دفاعياً بقيادة محمود علاء و الونش الذي
سيغيب عن المُبارة و حتماً سيترُك غيابه
تأثيراً كبير و يتميز خط وسطه بالتنوع و
الإبداع و المجهود حيث ساسي و زيزُو و طارق حامد و في الأمام نجد اللاعب الأكثر رُعباً للجماهير
الحمراء و هو بن شرقي دون نسيان مُصطفي محمد صاحب الهدف الأكثر من رائع في الديربي
الأخير ، أما الأهلي فتكمن نِقاط قوته في
حراسة المرمي فالشناوي يعد أفضل حارس جاء مصر بعد فترة عصام الحضري و خط
وسطه و لا ننسي غياب الدبابة البشرية ديانج و الذي حتماً بغيابه سيترك فراغ لا بأس بيه و علي معلُول و الذي أخيراً يدخل المُبارة
النهائية و هو غير مُصاب وأجاي ، الأهلي
تكمن نقاط قوته في جماعيته ، الزمالك يدخل المُبارة أملاً في السادسة بعد إخفاق صن
داونز و الأهلي يدخل النهائي أملاً في التاسعة بعد إخفاقات عديدة الوداد ،
الترجي و اضرب يا بدري ليليااه الشهيرة
، لا ننسي أن كلا الفريقين يمتلك مدرب لم يمضِ علي إدارته للفريق أكثر من
شهرين و باتشيكو و من نفس مدرسة باتريس
كالتيرون و لو كان كالتيرون هو المدرب حتي الآن لكان نسبة فوز الزمالك بالمبارة
تتخطي ال65% و لكن تخلي كالتيرون عن الفريق ، أما المدرب السويسري فقد تخلي أيضاً
عن الأهلي بعد ضمان الدوري و هي بطُولة
الأهلي المفضلة دوماً ، باتشيكو مدرب دفاعي بحت أما موسيماني مدرب من مدرسة
الكورة المتوازنة ، حتي الآن لا تستطيع أن تقُول أن هناك لمسة حقيقة لكلا المدربين
علي الفريقين لكن كل منهما له مدرسته الخاصة ، في لقاءات كهذه من يستغل فترات
تحكمه في المبارة هو من تكون له القبضة الأعلي في المبارة ، يا تري محفظتك فيها ايه يا باتشيكو يا تري
محفظتك فيها ايه يا مُوسيماني ...
Thursday, 26 November 2020
مبارة القرن
Saturday, 14 March 2020
الدوري و دوري الأبطال
الدوري اصعب من دوري الابطال
، الفريق الاقوي و صاحب النفس الطويل هو اللي بيكسب الدوري ، ممكن
تكسب الدوري حظ لو الفرق كان نقطة مثلا و هي اللي حسمت الدوري او تحكيم
بكورة عطت التلت نقط لفريق و اتحسم بيه الدوري بس برده في الغالب بتكون
تستحق و تحس ان الفريق اللي اخد الدوري تعب فعلا و بذل مجهود كبير و الإسكواد
بتاعه متنوع فعلا و عنده حُلول أو حلوله قُليلة بس إصاباته أأقل و جاهز
بدنياً للموسم كُله
، يعني
الدوري دايما بياخده الفريق الاقوي في الدولة لكن دوري
الابطال ممكن تكون أسوأ نسخة ليك و تاخد البطولة زي تشلسي مثلا لما
اخد البطولة ٢٠١٢ و زي الريال في اول سنة لزيدان ، مش شرط يكون اسكوادك هو التوب مش شرط يكون فريقك
كامل و فيه إصابات كتير مش شرط تكون اقوي هجوم و اقوي
دفاع تشلسي ٢٠١٢ ، اياكس ٢٠١٨ - اي نعم هي اكيد عوامل مساعدة
بس مش العامل الأكبر - مش شرط تكون فريق مرشح او غير مرشح عادي جدا ممكن
تكون مش مرشح و مضروب بالجزمة في بلدك و خسران الذهاب ع ارضك و تطلع باريس سان
جيرمان عادي جدا ، أوقات كتير بتفرق كورة في العارضة زي ماتش الريال و
درتموند ، ماتش الريال و اليوفي او رعونة مهاجم زي كورة ديمبلي في ماتش
ليفربول او ضربة جزاء مش محسوبة زي ماتش الريال بايرن لمسة يد مارسيلو او ماتش برشلونة و باريس
الريمونتدا أو ماتش تشلسي و برشلونة - غدارة غدارة - او طرد غير مستحق زي طرد
فان بيرسي امام برشلونة ، طرد ناني أمام
ريال مدريد ، أو إصابة لاعب زي إصابة مودريتش ف السنة التانية لأنشلوتي مع الريال ، زي إصابة صلاح في النهائي 2018 ، هجمة واحدة كفيلة تنقلك من بطل دوري
الابطال لليوروبا ليج زي ما حصل مع نابولي و ليفربول 2019 في
الغالب الحظ و التحكيم ممكن يأثروا بصورة كبيرة في تحديد هوية البطل و بنقول
التحكيم الغير متعمد عشان نظرية المؤامرة عشان كده دوري الابطال ملوش معايير، دوري الابطال عايز الفريق الفائق المصحح اللي بيستغل أنصاف
الفرص اللي بيعرف يفوق في الماتشات الكبيرة مهما كانت حالته ، مفيش كتالوج لدوري الابطال ، مفيش
سيستم معين تحطه ف تاخد دوري الابطال في الآخر ، لا عادي جدا ممكن يبقي معاك نجوم العالم و
فورمة و تيجي روما تطلعك عادي جدا –
مانولاس- ، مفيش فريق مرشح - ممكن تكون
توب لحد شهر اتنين و بعد كده تاخد بالجزمة من طوب الأرض ، مُمكن تعمل ريمونتدا
مُستحيلة في الأدوار الإقصائية و في الآخر تخرج الدُور اللي بعدُه ، مهما
كانت حالتك كرب انت مرشح طول ما أنت لسه في البطولة ، دوري الابطال من احلي الحاجات في الدنيا .Wednesday, 11 March 2020
قواعد ثابتة في مواجهة أتليتكو في دوري الأبطال
أتليتكو مدريد هو الفريق الوحيد في العالم اللي قادر يخلي افضل فريق في العالم عامل زي السكة الحديد مع احترامنا للسكة الحديد
في ماتش اتليتكو مدريد ان عاجلا او آجلا هتجيلك فُرص و انت و شطارتك بقي يا تستغلها يا طريق السلامة انت
اتليتكو مدريد علي ارضه بيضحي بدنيًا بيلعب دفاع و هجوم لحد الدقيقة ٧٠ او لحد ما يجيب جول و بعد كده بيكسكس وراه و يلعب ع المرتدة اللي مبتحصلش غير كل فين و فين
اتليتكو مدريد بيستنزفك بدنيا و ذهنيا ، في الغالب الماتش اللي بعده خصمه بيُقع لو معندوش دكة كويسة
اوعي تخلي اتليتكو يسجل ، الشراسة بتزيد
في الغالب اتليتكو بعد ما بيعمل كل ده بيخرج برده من البطولة دايما بتبقي الخطة دي ناقصة حاجة في ماتش العودة و بيبقي الرهان عن سيميوني كُل سِنة أنه ازاي يحافظ علي الحالة الذهنية للفريق في ماتش العودة
الخصم بيطلع من ماتش اتليتكو مدريد كاره الكورة و اللي بيلعبوها
* اتليتكو مدريد عامل زي الثانوية العامة في شهر فبراير ، لا انت مذاكر كويس ف عايز تمتحن دلوقتي و تخلص و لا انت عارف تمتحن دلوقتي و تخلص عشان لسه في شهر فبراير
في ماتش اتليتكو مدريد ان عاجلا او آجلا هتجيلك فُرص و انت و شطارتك بقي يا تستغلها يا طريق السلامة انت
اتليتكو مدريد علي ارضه بيضحي بدنيًا بيلعب دفاع و هجوم لحد الدقيقة ٧٠ او لحد ما يجيب جول و بعد كده بيكسكس وراه و يلعب ع المرتدة اللي مبتحصلش غير كل فين و فين
اتليتكو مدريد بيستنزفك بدنيا و ذهنيا ، في الغالب الماتش اللي بعده خصمه بيُقع لو معندوش دكة كويسة
اوعي تخلي اتليتكو يسجل ، الشراسة بتزيد
في الغالب اتليتكو بعد ما بيعمل كل ده بيخرج برده من البطولة دايما بتبقي الخطة دي ناقصة حاجة في ماتش العودة و بيبقي الرهان عن سيميوني كُل سِنة أنه ازاي يحافظ علي الحالة الذهنية للفريق في ماتش العودة
الخصم بيطلع من ماتش اتليتكو مدريد كاره الكورة و اللي بيلعبوها
* اتليتكو مدريد عامل زي الثانوية العامة في شهر فبراير ، لا انت مذاكر كويس ف عايز تمتحن دلوقتي و تخلص و لا انت عارف تمتحن دلوقتي و تخلص عشان لسه في شهر فبراير
أتليتكو مدريد مش من مدرسة الكُورة الحلوة أتليتكو مدريد من مدرسة أزاي يخرجك من الماتش و يخليك تغلط بيلعب علي الحالة الذهنية و البدنية
أتليتكو مدريد لما بيدخل الماتش و هو محتاج يكسب غير لما بيدخل الماتش محتاج يدافع الموضوع بيقلب معاهم عكسي و أتوقع أن سيميوني هيهاجم في أنفيلد
تعالالي في الأنفيلد
إذا كُنت رئيس تحرير لجريدة في هذا اليوم ، فذلك هو العنوان الرئيس لهذه الجريدة - تعالالي في الأنفِيلد - بعد مُبارة ذهاب دوري الأبطال و انشغال ديجو سيميوني بالجماهير في تحميسهم و إيثارتهم طوال ال 90 دقيقة المُبارة دُون انشغاله بفريقه تماماً حيث كان تصريح يُورجن كُلوب بعد المُبارة أنه لا يعلم ما إذا كان سيميوني قد شاهد المُبارة ِمن عدمُه ، و هذا انما ينُم عن ثقة ديجيو سيميوني في عمله ثقة تامة و ثقته بلاعبيه ، حيث أن كُل لاعب بالملعب يحفظ أدواره عن ظهر قلب ، أما الجمهور فهو كجمهور لا يُشجع طوال التسعين دقيقة مِما يجعله ينشغل بهم أكثر و يُذكِرهم بالمُبارة بتحميسهم حيث أن في تلك مُباريات قد لا تلعب جيداً و لكن يكُون للجمهور دُور في ترهيب الخِصم و إيثارتهم مِما يجعلهم عُرضة للأخطاء التي تُؤدِي إلي اهداف ، مُبارة اليوم مُختلفة تماما عن مُبارة الذِهاب ، ف اليوم عرف ليفربُول طريقة لعب أتليتكو و من المُتوقع أن يكُون الفريق قد تجهز و أعد عُدته لهذه المواجهة التي شغلت الفريق و أعقبتها خُسارتين واحدة في الدوري و أخري في الكأس و لكن الفريق الآن يستعِد عافيته و يتأهب لتلك المُُبارة ، إذا كانت الأمور علي طبيعتها دُون الشحن الزائد و التأهب المُبالغ فيه لكُنا جميعاً اليوم نتوقع أن يُسجل ليفربُول أكثر من هدف دُون أن يُسجِل أتليتكو أي أهداف و لكن بعد التصاريحات المُتضاربة من كلا الفريقين أتوقع أن المُبارة أصبحت أكثر صعُوبة علي ليفربُول ، أري أن كُلوب و روبيرتسون و صلاح و ادريان قد بالغُوا في التصريحات ما بعد مُبارة الذهاب ، " ان تلعب دُور كريستيانو رُونالدو فذلك شئ استثنائي حيث أن رُونالدو هو الغُول الوحيد لأتليتكو " ففريق أتليتكو مدريد لا يحتاج إلي تحميسه أكثر من ذلك ، شراسة أتليتكو مدريد تزداد و مِن المُمكن أن تبتلع ليفربُول في الأنفيلد ، حيث أني أري أن فوز أتليتكو مدريد و احتفالهم في مُبارة الذهاب كان نتيجة طبيعية ، حيث أن ليفربُول هو بطل أوروبا كما أن ليفربُول لم يخسر أي مُبارة في الدوري حتي ذلك الوقت و مع مُعاناة أتليتكو مدريد في الدوري و خرُوجه من الكأس و خُسارته لكأس السُوبر أصبحت هذه البطُولة هي المُنقِذ الوحِيد هذا المُوسم و أصبح الفوز بمبارة حتي لو كانت مُبارة وحيدة هي رسمة للبهجة علي وجُوه الفريق و جماهيره ، أري أن فرحهم بعد انتصارهم علي ليفربُول كان ردة فعل طبيعية ، لكن الأنا التي يمتلكها ليفربُول و الثقة المُفرِطة و التي تم هزتها بقُوة بعد مُبارة أتليتكو جعلتهم غير مُستوعبين لما حدث حيث أنهم يرُوا أن نتيجة الواحد صِفر ليست بصعُوبة الثلاثة صفر في مُبارة برشلونة المُوسم الماضي و جحيم الأنفيلد ينتظر و نحن ننتظرهم في الأنفيلد و أن لاعيبة أتليتكو قد تعمدت اخراج ماني خارج المُبارة و هكذا من تصريحات التي ستُحول المُبارة من مُبارة خرُوج المغلوب إلي ساحة قِتال ، كُل فريق مشحون علي الآخر ، حتي أن آخر تصريح سمعته ل يورجن كلُوب إذا دخل سيميوني بموراتا و كوستا في الهجوم فعليه أن يعرف أنه يلعب في الأنفيلد ، تصريح آخر يزيد النار ، قد تري أنه تصريح يُريد به إرباك خِصمه و لكن عِندما يُكون الخِصم أتليتكو مدريد فعليك أن تُظهِر المزيد من الاحترام حتي أن آخر تصريح لسيميوني الجميع يعلم أسلُوبنا .
أتوقع أن أتليتكو مدريد سيُسجِل في الأنفيلد ، لا أعلم و لكِنه الهاجس أن أتليتكو سيُسجِل ، ليفربُول يحتاج أن يكُن جُل لاعيبته في فُورمة بالخُصُوص الثُلاثي الهجُومِي حتي يستطيع أن يعبُر هذه المُبارة ، الضغط الزائد في مِثل هذه المباريات لا يُفيد و انما يكُون حِمل علي كلا الفريقين ، مُباريات مِثل هذه تُحل بتسديدة من خارج المنطقة و لكن التسديد في الأغلب لا يُتاح له فرصة في مبارة أتليتكو حيث أن ليفربُول في مُبارة الذهاب لم يُسدد و لا تسديدة علي المرمي ، المهارة الفردية هي الحل في تلك مواقف ، الفريق الآن يحتاج إلي مهارة فيرمينيو و حرفنة ساديو ماني ، المُبارة تحتاج إلي شخصية صلاح الحقيقية التي يُظهِرها دائماً عندما يحتاجه الفريق ، إذا خسر ليفربُول اليوم و لم يجتاز أتليتكو مدريد ستكُون عِبارة تعالالي في الأنفيلد محل سُخرية من الجميع مِثل زحلقة استيفين جيرارد ، سينقلب موسم ليفربُول الاستثنائي إلي مُوسم جيد ، إذا سجل ليفربُول هدف سيُسجل الثاني ، أما إذا تأخر الهدف الأول ستزداد المُبارة صعُوبة علي ليفربُول و يرتفع الضغط عليهم ، كُل ما يأتي في ذهني أن الجميع يتوقع أن يعبُر ليفربُول مُثل ما كان الجميع يتوقع أن يعبر برشلونة المُوسم الماضي و لكنِي أتوقع أن أتليتكو سيُسجل و سيدخل سيميوني المُبارة بهوية مُختلِفة عن السابق ...
Tuesday, 10 March 2020
خواطر حول مُبارة تُوتنهام و لايبزيج
مِش عارِف مورينهو هيلعب الماتش النهارده ازاي الموضوع غريب جداً ، خسران واحد صِفر ع أرضُه و تقريباً خط الهجُوم بالكامل مُصاب و مُطالب أنه يسجل جُولين عشان يصعد كين مصاب سون مصاب ستيفين الصفقة الجديدة مُصابة طب مين هيلعب ف الخط الهجُومي ، إذا صعد مورينهو النهارده و ده شئ مُستبعد هتبقي حاجة أشبه بالخيال ، ده غير أن خط الدفاع و الوسط مش أفضل حاجة عندُه ، مُسدس من غير طلقات أكيد مش هيموت بس مُمكن يهوِش بِيه ، أما نشُوف التكتيك اللي هيدخُل بيه الماتش ، الحوار اللي ف دماغي لو هُو قرر في الدقيقة 70 يغامر عشان يسجل هينزل مين ، الموضوع غريب أوي ميزة الواحد صفر اللي بره أرضُه بتديه فُرصة أن حتي لو الخِصم سجل ف العودة ف هو كده كده مُطالب أنه يسجل جولين عشان يكسب يعني بتبقي داخل الماتش عارف أنت عايز ايه ، أنا بثِق في مورينهو جداً و بثِق أنه من أحسن المُدربين اللي بيحضر اللاعيبة كويس في العامل النفسي بس ازاي ، الموضوع غريب جداً ، مورينهو في دوري الأبطال دايما في ماتش العودة بيبقي مطالب أنه يسجل بس النهارده الموضوع مُختلف ، تقريباً دي أول مرة في دوري الأبطال إن لم تخُوني الذاكرة يبقي خسران علي أرضُه و مطالب أنه يرُوح يكسب علي أرض الخِصم و هو مِش معاه هجُوم أصلاً ، اللي مُتأكد مِنه أنه هيدخل الشُوط الأول هيدخل الشُوط الأول مُتحفِظ و الشُوط التاني هيهاجم علي أمل أنه يسجل هدف التعادل و المُتوقع بردُه أن لايبزيج هيسجل في الشُوط الأول ، يعني مُورينهو هيبقي مُطالب يسجل بره أرضُه هدفين كده كده سواء سجلوا أو مسجلُوش ، ده ف حالة لو سجلوا هدف واحد فقط مش هدفين عشان تبقي المهمة ، في الشُوط الثاني شِبه مُستحيلة ، بس عشان أنا بثِق في مورينهو و دايما بحِبُه و ف الغالب بثق فيه و ف إدارته للماتشات الكبيرة اللي فقدها من يوم ما راح منشيستر ، أتمني أشُوف لمحة من مُورينهو النهارده و أشُوفه بيصعد و هتوقع أن توتنهام هيصعد ان شاء الله يا 2/1 يا بلانتيات
Subscribe to:
Posts (Atom)
بطل اليُورو 2024
بعد المجموعات ، من هو بطل اليُورو 2024 هل هو ألمانيا صاحبة الأرض أم فرنسا أقوي اسكواد أم أسبانيا صاحبة أعلي أداء من وجهة نظري في دور المج...
-
بعد المجموعات ، من هو بطل اليُورو 2024 هل هو ألمانيا صاحبة الأرض أم فرنسا أقوي اسكواد أم أسبانيا صاحبة أعلي أداء من وجهة نظري في دور المج...
-
من يكُون بطل دوري موسم 2023/2024 ؟ لا أنا معرفش الغيب أنا بسأل زيي زيك ، الموسم هذا العام صعب التنبأ به ف السيتي مازال يحظي بقو...
-
ديما مغرب ديما ، بصراحة أنا مِش عارف معني الجُملة اللي أنا كاتِبها دي بس بلاقي الناس كلها بتكتبها ع أساس أنهم فرحانين ف حبيت أبدأ مقالي ب ...